تحميل...

انتقل إلى المحتوى

تطبيقات لإطالة عمر بطارية هاتفك المحمول

الإعلان – SpotAds
لا يزيد التطبيق من سعة البطارية. تعرّف على كيفية مراقبة استهلاك الطاقة والتعديلات التي تُطيل عمر الشحن.
ما الذي تبحث عنه؟

تُعدّ مشكلة نفاد شحن البطارية في نهاية اليوم من أكثر الشكاوى شيوعاً بين مستخدمي الهواتف المحمولة بكثرة. توجد تطبيقات تُساعد في حلّ هذه المشكلة، ولكن من المهمّ أن نكون صريحين بشأن وظائفها. لا يوجد تطبيق يزيد من سعة البطارية.. السعة خاصية فيزيائية للمكون، وهي تتناقص بمرور الوقت. ما يمكنك فعله هو تقليل الاستهلاك لكي تدوم نفس الشحنة لفترة أطول، ومراقبة حالة البطارية لمعرفة متى يحين وقت استبدالها.

تعمل التطبيقات المدرجة في هذه القائمة على جبهتين. الأولى هي التشخيص: حيث تُظهر مقدار الطاقة التي يستهلكها الجهاز، والتطبيقات الأكثر استهلاكًا للموارد، وأداء البطارية مقارنةً بسعتها الأصلية. أما الثانية فهي التحكم: حيث تُعطّل التطبيقات التي تبقى نشطة في الخلفية دون داعٍ. فيما يلي أربعة خيارات متوفرة على متجر جوجل بلاي، مع توضيح النتائج العملية لكل منها.

ما تفعله هذه التطبيقات - وما لا تفعله.

تُظهر هذه البيانات الاستهلاك الفعلي لكل تطبيق.

يمكنك معرفة التطبيق الذي استهلك أكبر قدر من الطاقة منذ آخر عملية شحن. في كثير من الأحيان، يكون تطبيق واحد فقط هو المسؤول عن الانخفاض السريع في النسبة المئوية.

يقومون بتقييم حالة البطارية.

من خلال إجراء القياسات على مدى عدة دورات، يمكن تقدير مقدار السعة الأصلية المتبقية. وتشير هذه المعلومات إلى ما إذا كان استبدال أحد المكونات وشيكًا.

إنهم يراقبون الحمل.

يقومون بقياس التيار أثناء الشحن، مما يساعد على مقارنة أجهزة الشحن والكابلات وتحديد الملحقات المعيبة.

إنهم يتحكمون في التطبيقات في الخلفية.

تدخل بعض التطبيقات في وضع السكون عندما تصر على العمل دون استخدامها. صحيح أن لهذا فائدة، لكنها أقل مما كانت عليه قبل بضع سنوات، إذ أن نظام أندرويد نفسه يحدّ من هذا النشاط بشكل كبير.

إنها لا تزيد من القدرة الاستيعابية.

لا يوجد برنامج يضيف مللي أمبير ساعة إلى سعة البطارية، أو يقوم بـ"معايرة" البطارية بطريقة سحرية، أو يستعيد السعة المفقودة. التطبيقات التي تعد بذلك لا تستند إلى أي أساس تقني.

4 تطبيقات لمراقبة طاقة البطارية وتوفيرها

تم فحص التطبيقات الأربعة أدناه على متجر جوجل بلاي البرازيلي. جميعها متوفرة بنسخة مجانية.

1. بطارية AccuBattery

يا بطارية أكيو يُعد هذا التطبيق المعيار الرائد لقياس استهلاك البطارية على نظام أندرويد. فهو يتتبع دورات الشحن والتفريغ، وبعد بضعة أيام من الاستخدام، يُقدّر السعة الحالية للبطارية مقارنةً بإعدادات المصنع.

كما يوضح مقدار الطاقة التي استهلكها كل تطبيق في الساعة الواحدة من تشغيل الشاشة وإيقاف تشغيلها - المقياس الثاني هو ما يكشف عن التطبيقات التي تظل نشطة في الخلفية دون داعٍ.

من الميزات الشائعة الاستخدام منبه الشحن، الذي ينبهك عند الوصول إلى نسبة معينة. إن الحفاظ على مستوى الشحن ضمن نطاقات متوسطة، بدلاً من ثباته عند 100%، يقلل من التآكل على مر السنين.

2. خبير البطاريات: صحة البطارية

يا خبير البطارية لديها اقتراح مماثل، يركز على التقارير التفصيلية: درجة الحرارة، والجهد، والتيار، والوقت المتبقي المقدر، والسجل لكل دورة.

ينبهك الجهاز عندما ترتفع درجة الحرارة بشكل مفرط أثناء الشحن، مما يُسرّع من تلفه. ومن الأخطاء الشائعة التي يساعد هذا التنبيه على تصحيحها شحن الجهاز مع وجود غطاء سميك، أو تحت وسادة، أو تحت أشعة الشمس المباشرة.

تتميز واجهة المستخدم هذه بأنها أكثر شمولية من واجهة AccuBattery، لكنها توفر بيانات أكثر لمن يرغبون في تتبع الأرقام. وتغطي النسخة المجانية الأساسيات فقط، مع عرض الإعلانات.

3. تحويل الوضع إلى وضع أخضر

يا حوّل إلى اللون الأخضر إنه يعالج الجانب الآخر من المشكلة: فبدلاً من القياس، يقوم بتعطيل التطبيقات التي اخترتها، مما يمنعها من العمل في الخلفية حتى يتم فتحها مرة أخرى.

يعمل هذا التطبيق بشكل أفضل مع التطبيقات التي نادراً ما تستخدمها ولكنها تتطلب مزامنة البيانات. تجنب وضع تطبيقات المراسلة أو البريد الإلكتروني أو المنبه في وضع السكون، وإلا ستتوقف عن تلقي الإشعارات.

في الإصدارات الحديثة من نظام أندرويد، يتولى النظام بالفعل جزءًا كبيرًا من هذه التحكمات، مما يقلل من فائدة التطبيق. ومع ذلك، يظل مفيدًا على الأجهزة التي تحتوي على العديد من التطبيقات المثبتة.

4. أمبير

يا أمبير الأمر بسيط وسهل: فهو يقيس تيار الشحن والتفريغ في الوقت الفعلي. وهو مفيد لمقارنة الشواحن والكابلات والمنافذ الكهربائية، واكتشاف سبب استغراق هاتفك وقتًا أطول للشحن في مكان دون آخر.

كما يعرض درجة الحرارة والجهد وحالة نظام الشحن. إنه الأداة المناسبة لاختبار ما إذا كان الكابل القديم هو سبب بطء السرعة.

لا يقوم هذا الجهاز بتحسين الأداء أو وضع السكون، بل هو أداة قياس. ولهذا السبب فهو خفيف الوزن ويستهلك طاقة قليلة جدًا.

تعديلات تُحدث فرقاً أكبر من أي تطبيق.

  • قم بتقليل سطوع الشاشة وتفعيل الضبط التلقائي: فالشاشة عادةً ما تكون أكبر مستهلك للطاقة.
  • قلل الوقت اللازم لإيقاف تشغيل الشاشة.
  • استخدم وضع توفير الطاقة الأصلي على نظامي التشغيل أندرويد أو iOS.
  • قم بتعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية للتطبيقات التي نادراً ما تستخدمها.
  • قم بإيقاف تشغيل خدمات الموقع والبلوتوث والواي فاي عند عدم استخدامها.
  • تجنب درجات الحرارة العالية: فالحرارة هي العامل الأكثر تسريعاً لتلف البطارية.
  • حافظ على تحديث النظام والتطبيقات.
  • على شاشات OLED، استخدم الوضع الداكن.

عندما تكون المشكلة في البطارية، وليس في البرنامج.

إذا انطفأ الجهاز تلقائيًا عند شحنه بالكامل (20%)، أو ارتفعت حرارته أثناء الاستخدام الخفيف، أو استغرق شحنه وقتًا طويلاً، أو انخفضت نسبة شحنه بشكل مفاجئ، فمن المرجح أن يكون السبب هو تلف أحد مكوناته. لا يمكن لأي تطبيق إصلاح هذه المشكلة، والحل الوحيد هو استبدال الجهاز في مركز خدمة معتمد.

يجب أخذ الأجهزة ذات البطاريات المنتفخة إلى ورشة إصلاح فوراً: فبالإضافة إلى إتلاف الشاشة، فإنها تشكل خطراً. لا تقم أبداً بثقب هذا النوع من المكونات أو التخلص منه مع النفايات المنزلية العادية؛ ابحث عن نقطة تجميع للأجهزة الإلكترونية.

تتوفر الإرشادات الرسمية حول توفير الطاقة على نظام أندرويد على الرابط التالي: [link/source]. مركز مساعدة جوجل.

الأسئلة المتداولة

هل توفر هذه التطبيقات البطارية فعلاً؟

تساعد هذه الميزة في تحديد أماكن الاستخدام والحد من تطبيقات الخلفية. والفائدة معتدلة، ففي الهواتف المحمولة الحالية، يتولى النظام جزءًا كبيرًا من هذه المهمة تلقائيًا. أما التوفير الأكبر فيتحقق من خلال ضبط سطوع الشاشة وإعداداتها وموقع المستخدم.

هل يوجد تطبيق يزيد من سعة البطارية؟

لا. السعة خاصية فيزيائية للمكون. لا يقوم البرنامج بإضافة حمل أو استعادة السعة المفقودة. يجب تجنب التطبيقات التي تعد بذلك.

هل من الآمن تثبيت هذا النوع من التطبيقات؟

نعم، طالما أن التطبيق متوفر على متجر جوجل بلاي أو متجر آب ستور وله مطور معروف. لا يحتاج تطبيق البطارية إلى الوصول إلى جهات الاتصال أو الرسائل النصية أو الميكروفون - إذا طلب ذلك، فكن حذرًا.

هل تعمل على أي هاتف محمول؟

التطبيقات الأربعة المذكورة مخصصة لنظام أندرويد. أما في أجهزة آيفون، فلا يسمح النظام بهذا المستوى من الوصول؛ والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي استخدام لوحة البطارية في الإعدادات ووضع الطاقة المنخفضة.

هل يجب عليّ إبقاء التطبيق مفتوحاً طوال الوقت؟

لا، إنها تعمل في الخلفية وتعرض البيانات عند فتحها. من الجدير بالذكر أن تطبيق المراقبة نفسه يستهلك كمية ضئيلة من الطاقة.

هل تمنع ارتفاع درجة الحرارة؟

ليس بشكل مباشر. بعضها يُصدر تنبيهًا عند ارتفاع درجة الحرارة، مما يتيح لك اتخاذ إجراء - إزالة الغطاء، والابتعاد عن أشعة الشمس، وإيقاف الشحن. أما التسخين نفسه فيعتمد على الاستخدام والبيئة المحيطة.

هل يجب عليّ شحن ما يصل إلى 100% كل يوم؟

تميل بطاريات الليثيوم أيون إلى أن تدوم لفترة أطول عند حفظها ضمن نطاقات شحن متوسطة. تحتوي العديد من الأجهزة بالفعل على محدد للشحن في إعداداتها؛ وتُعلمك تطبيقات مثل AccuBattery عند الوصول إلى النسبة المئوية المطلوبة.

خاتمة

تساعدك تطبيقات مثل AccuBattery وBattery Guru وGreenify وAmpere على فهم استهلاك طاقة هاتفك وتتبع تآكل البطارية. لكن لا يُحسّن أي منها سعة البطارية، فهذا الوعد لا يتحقق عمليًا.

اجمع بين المراقبة وإجراء تعديلات بسيطة على السطوع والموقع وتطبيقات الخلفية، وقم بإصلاح الجهاز عند ظهور علامات التلف. لأي تصحيحات بخصوص هذا المحتوى، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected].

اقرأ أيضاً

الإعلان – SpotAds